- عربي - نصوص الآيات عثماني : يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ جَٰهِدِ ٱلْكُفَّارَ وَٱلْمُنَٰفِقِينَ وَٱغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ
- عربى - نصوص الآيات : يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ۚ ومأواهم جهنم ۖ وبئس المصير
- عربى - التفسير الميسر : يا أيها النبي جاهد الذين أظهروا الكفر وأعلنوه، وقاتلهم بالسيف، وجاهد الذين أبطنوا الكفر وأخفوه بالحجة وإقامة الحدود وشعائر الدين، واستعمل مع الفريقين الشدة والخشونة في جهادهما، ومسكنهم الذي يصيرون إليه في الآخرة جهنم، وقَبُح ذلك المرجع الذي يرجعون إليه.
- السعدى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
يأمر [الله] تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم، بجهاد الكفار والمنافقين، والإغلاظ عليهم في ذلك، وهذا شامل لجهادهم، بإقامة الحجة [عليهم ودعوتهم] بالموعظة الحسنة ، وإبطال ما هم عليه من أنواع الضلال، وجهادهم بالسلاح والقتال لمن أبى أن يجيب دعوة الله وينقاد لحكمه، فإن هذا يجاهد ويغلظ له، وأما المرتبة الأولى، فتكون بالتي هي أحسن، فالكفار والمنافقون لهم عذاب في الدنيا، بتسليط الله لرسوله وحزبه [عليهم و] على جهادهم وقتالهم، وعذاب النار في الآخرة وبئس المصير، الذي يصير إليها كل شقي خاسر.
- الوسيط لطنطاوي : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
ثم أمر - سبحانه - نبيه - صلى الله عليه وسلم - أن يجاهد الكفار والمنافقين جهادا كبيرا فقال : ( ياأيها النبي جَاهِدِ الكفار والمنافقين واغلظ عَلَيْهِمْ ) .
وخص النبى - صلى الله عليه وسلم - بالأمر بالجهاد ، مع أن الأمر به يشمل المؤمنين معه ، لأنه - صلى الله عليه وسلم - بالأمر بالجهاد ، مع أن الأمر به يشمل المؤمنين معه ، لأنه - صلى الله عليه وسلم - هو قائدهم ورائدهم .
وجهاده - صلى الله عليه وسلم - للكفار يكون بدعوتهم إلى الحق حتى يسلموا ، فإذا لم يستجيبوا جاهدهم بالسيف والسلاح حتى يزهق باطلهم .
وجهاده للمنافقين يكون بتأديبهم وزجرهم وإلقاء الرعب فى قلوبهم ، حتى يأمن المؤمنون شرهم ، وحتى يشعروا بأن النبى والمؤمنين لهم بالمرصاد .
والغلظة فى الأصل : تطلق على الشىء الصلب الغليظ ، والمراد بها هنا : معاملتهم بالشدة والخشونة والقسوة . . . حتى يأمن المؤمنون جانبهم ، ويتقوا شرهم .
أى : يا أيها النبى الكريم جاهد أنت ومن معك من المؤمنين ، الكفار والمنافقين . وعاملهم جميعا بالخشونة والغلظة . . . حتى يهابوك أنت ومن معك ، وحتى تكونوا فى مأمن منهم ومن أذاهم إذ الحق لا بد له من قوة تحميه وتدفع عنه كيد أعدائه .
وقوله - تعالى - : ( وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المصير ) بيان لسوء مصيرهم فى الآخرة .
أى : أن هؤلاء الكافرين والمنافقين ، حالهم فى الدنيا المجاهدة والمعاملة التى لا تسامح معها ولا تساهل ، حتى تكون كلمتهم السفلى ، وكلمة الله - تعالى - هى العليا .
أما حالهم فى الآخرة ، فالإلقاء بهم فى جهنم ، وبئس المأوى والمسكن جهنم ، فالمخصوص بالذم محذوف ، وهو جهنم ، أو المأوى .
وبذلك نرى الآيات الكريمة قد أرشدت النبى - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين ، إلى ما يسعدهم فى دنياهم وآخرتهم .
- البغوى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
"يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير".
- ابن كثير : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
يقول تعالى آمرا رسوله - صلى الله عليه وسلم - بجهاد الكفار والمنافقين ، هؤلاء بالسلاح والقتال ، وهؤلاء بإقامة الحدود عليهم ، ( واغلظ عليهم ) أي : في الدنيا ، ( ومأواهم جهنم وبئس المصير ) أي : في الآخرة .
- القرطبى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
قوله تعالى : ياأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير
قوله تعالى : يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم فيه مسألة واحدة : وهو التشديد في دين الله . فأمره أن يجاهد الكفار بالسيف والمواعظ الحسنة والدعاء إلى الله . والمنافقين بالغلظة وإقامة الحجة ; وأن يعرفهم أحوالهم في الآخرة ، وأنهم لا نور لهم يجوزون به الصراط مع المؤمنين . وقال الحسن : أي جاهدهم بإقامة الحدود عليهم ; فإنهم كانوا يرتكبون موجبات الحدود . وكانت الحدود تقام عليهم .
ومأواهم جهنم يرجع إلى الصنفين .
وبئس المصير أي المرجع .
- الطبرى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ ) بالسيف (وَالْمُنَافِقِينَ ) بالوعيد واللسان.
وكان قتادة يقول في ذلك ما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ ) قال: أمر الله نبيه عليه الصلاة والسلام أن يجاهد الكفار بالسيف، ويغلظ على المنافقين بالحدود (وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ) يقول: وأشدد عليهم في ذات الله (وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ) يقول: ومكثهم جهنم، ومصيرهم الذي يصيرون إليه نار جهنم (وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ) قال: وبئس الموضع الذي يصيرون إليه جهنم.
- ابن عاشور : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (9)
لما أبلغ الكفار ما سيحل بهم في الآخرة تصريحاً بقوله : { يأيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم } [ التحريم : 7 ] ، وتعريضاً بقوله : { يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه } [ التحريم : 8 ] ، أمَرَ رسولَه صلى الله عليه وسلم بمسمع منهم بأن يجاهدهم ويجاهد المستترين لكفرهم بظاهر الإِيمان نفاقاً ، حتى إذا لم تؤثر فيهم الموعظة بعقاب الآخرة يخشون أن يسلط عليهم عذاب السيف في العاجلة فيقلعوا عن الكفر فيصلح نفوسهم وإنما أمر رسوله صلى الله عليه وسلم بذلك لأن الكفار تألبُوا مع المنافقين بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم فاتخذوهم عيوناً لهم وأيدي يدسُّون بها الأذى للنبيء صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين .
فهذا نداء ثان للنبيء صلى الله عليه وسلم يأمره بإقامة صلاح عموم الأمة بتطهيرها من الخبثاء بعد أن أمره بإفاقة من عليهما الغفلة عن شيء من واجب حسن المعاشرة مع الزوج .
وجهاد الكفار ظاهر ، وأما عطف { المنافقين } على { الكفار } المفعول ل { جاهد } فيقتضي أن النبي صلى الله عليه وسلم مأمور بجهاد المنافقين وكان حال المنافقين ملتبساً إذ لم يكن أحد من المنافقين معلناً بالكفر ولا شُهد على أحد منهم بذلك ولم يعين الله لرسوله صلى الله عليه وسلم منافقاً يوقن بنفاقه وكفره أو أطلعه إطلاعاً خاصاً ولم يأمره بإعلانه بين المسلمين كما يؤخذ ذلك من أخبار كثيرة في الآثار .
فتعين تأويل عطف { المنافقين } على { الكفار } إما بأن يكون فعل { جاهد } مستعملاً في حقيقته ومجازه وهما الجهاد بالسيف والجهاد بإقامة الحجة والتعريض للمنافق بنفاقه فإن ذلك يطلق عليه الجهاد مجازاً كما في قوله صلى الله عليه وسلم " رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر " ، وقوله للذي سأله الجهاد فقال له : «ألك أبوان؟ قال : نعم ، قال : ففيهما فجاهد» .
وعندي أن الأقرب في تأويل هذا العطف أن يكون المراد منه إلقاء الرعب في قلوب المنافقين ليشعروا بأن النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين بالمرصاد بهم فلو بدت من أحدهم بادرة يعلم منها نفاقه عومل معاملة الكافر في الجهاد بالقتل والأسر فيحذروا ويكفوا عن الكيد للمسلمين خشية الافتضاح فتكون هذه الآية من قبيل قوله تعالى : { لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلاً ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلاً } [ الأحزاب : 60 ، 61 ] .
والغلظة : حقيقتها صلابة الشيء وهي مستعارة هنا للمعاملة بالشدة بدون عفو ولا تسامح ، أي كن غليظاً ، أي شديداً في إقامة ما أمر الله به أمثالهم . وتقدم عند قوله تعالى : { وليجدوا فيكم غلظة } في سورة [ براءة : 123 ] ، وقوله : { ولو كنت فظاً غليظ القلب } في سورة [ آل عمران : 159 ] .
والمأوى : المسكن ، وهو مفعل من أوى إذا رجع لأن الإِنسان يرجع إلى مسكنه .
- إعراب القرآن : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
«يا أَيُّهَا النَّبِيُّ» سبق إعرابها. «جاهِدِ الْكُفَّارَ» فعل أمر والكفار مفعوله «وَالْمُنافِقِينَ» معطوف على الكفار «وَاغْلُظْ» أمر فاعله مستتر «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها. «وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ» مبتدأ وخبره والجملة حالية «وَبِئْسَ الْمَصِيرُ» ماض وفاعله والجملة استئنافية لا محل لها.
- English - Sahih International : O Prophet strive against the disbelievers and the hypocrites and be harsh upon them And their refuge is Hell and wretched is the destination
- English - Tafheem -Maududi : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ(66:9) O Prophet, strive against the unbelievers and the hypocrites, and be severe with them. *23 Hell shall be their resort. What a grievous end!
- Français - Hamidullah : O Prophète Mène la lutte contre les mécréants et les hypocrites et sois rude à leur égard Leur refuge sera l'Enfer et quelle mauvaise destination
- Deutsch - Bubenheim & Elyas : O Prophet mühe dich gegen die Ungläubigen und die Heuchler ab und sei hart gegen sie Ihr Zufluchtsort wird die Hölle sein - ein schlimmer Ausgang
- Spanish - Cortes : ¡Profeta ¡Combate contra los infieles y los hipócritas ¡Muéstrate duro con ellos Tendrán la gehena por morada ¡Qué mal fin
- Português - El Hayek : Ó Profeta combate com denodo os incrédulos e os hipócritas e sê inflexível para com eles pois a sua morada será o inferno E que funesto destino
- Россию - Кулиев : О Пророк Сражайся с неверующими и лицемерами и будь суров с ними Их пристанищем будет Геенна Как же скверно это место прибытия
- Кулиев -ас-Саади : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
О Пророк! Сражайся с неверующими и лицемерами и будь суров с ними. Их пристанищем будет Геенна. Как же скверно это место прибытия!Всевышний повелел Своему пророку, да благословит его Аллах и приветствует, бороться с неверующими и лицемерами и быть суровым по отношению к ним. Борьбу с ними следует вести путем доведения до них истинного знания. А для этого надо призывать их к вере в Единого Аллаха посредством проповедей и добрых наставлений и изобличать во лжи их многочисленные заблудшие воззрения. Иногда даже приходится сражаться с ними с оружием в руках, потому что те, кто отказывается встать на прямой путь и подчиниться закону Аллаха, заслуживают того, чтобы с ними обходились сурово и решительно. Но прежде всего распространять слово Божье следует мудрыми и добрыми увещеваниями. Таким образом, Аллах обрек неверующих и лицемеров на унизительное наказание в этом мире, где им суждено склонять головы перед посланниками Аллаха и правоверными, а также на адские муки в Последней жизни. Как же скверен такой исход, ожидающий каждого несчастного неверного! В заключительных аятах этой суры Аллах привел две притчи для правоверных и неверующих, дабы разъяснить им то, что связь неверующего с правоверным или родство с ним не принесут никакой пользы первому и ничем не повредят последнему, если он исправно выполнял предписания Аллаха. Тем самым Всевышний еще раз предостерег жен Пророка Мухаммада, да благословит его Аллах и приветствует, от ослушания Аллаха, ведь родство с ним нисколько не поможет тому, чьи деяния окажутся дурными.
- Turkish - Diyanet Isleri : Ey Peygamber İnkarcılarla ve ikiyüzlülerle savaş; onlara karşı sert davran Onların varacakları yer cehennemdir ne kötü dönüştür
- Italiano - Piccardo : O Profeta combatti i miscredenti e gli ipocriti e sii severo nei loro confronti Il loro asilo sarà l'Inferno qual triste rifugio
- كوردى - برهان محمد أمين : ئهی پێغهمبهر صلی الله علیه وسلم کۆشش بکه و بجهنگه دژی کافر و دووڕوهکان و توندو تیژبه لهسهریان ئهوانه شوێنیان دۆزهخه ئای که سهرنجامێکی خواپه
- اردو - جالندربرى : اے پیغمبر کافروں اور منافقوں سے لڑو اور ان پر سختی کرو۔ ان کا ٹھکانا دوزخ ہے۔ اور وہ بہت بری جگہ ہے
- Bosanski - Korkut : O Vjerovjesniče bori se protiv nevjernika i licemjera i budi strog prema njima Njihovo prebivalište biće Džehennem a užasno je to boravište
- Swedish - Bernström : PROFET Kämpa outtröttligt mot förnekarna av sanningen och mot hycklarna och visa dig omutligt sträng mot dem; Elden är deras slutliga hemvist detta eländiga mål
- Indonesia - Bahasa Indonesia : Hai Nabi perangilah orangorang kafir dan orangorang munafik dan bersikap keraslah terhadap mereka Tempat mereka adalah jahannam dan itu adalah seburukburuknya tempat kembali
- Indonesia - Tafsir Jalalayn : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
(Hai Nabi! Perangilah orang-orang kafir) dengan memakai senjata (dan orang-orang munafik) dengan memakai lisan dan hujah (dan bersikap keraslah terhadap mereka) dengan berbicara keras dan membenci mereka. (Tempat mereka adalah neraka Jahanam, dan seburuk-buruk tempat kembali itu) adalah neraka Jahanam.
- বাংলা ভাষা - মুহিউদ্দীন খান : হে নবী কাফের ও মুনাফিকদের বিরুদ্ধে জেহাদ করুন এবং তাদের প্রতি কঠোর হোন। তাদের ঠিকানা জাহান্নাম। সেটা কতই না নিকৃষ্ট স্থান।
- தமிழ் - ஜான் டிரஸ்ட் : நபியே காஃபிர்களுடனும் முனாஃபிக்குகளுடனும் நீர் போரிட்டு அவர்களிடம் கண்டிப்புடன் இருப்பீராக அன்றியும் அவர்கள் ஒதுங்குமிடம் நரகமேயாகும் அது மிகவும் கெட்ட சேருமிடம் ஆகும்
- ภาษาไทย - ภาษาไทย : โอ้นะบีเอ๋ย จงต่อสู้กับพวกปฏิเสธศรัทธาและพวกมุนาฟิกีน และจงแข็งกร้าวกับพวกเขา เพราะที่พำนักของพวกเขาคือนรก และมันเป็นทางกลับที่ชั่วช้ายิ่ง
- Uzbek - Мухаммад Содик : Эй Набий Кофир ва мунофиқларга қарши жиҳод қил ва уларга маҳкам тур Уларнинг жойи жаҳаннамдир ва у жой қандоқ ҳам ёмон манзил
- 中国语文 - Ma Jian : 先知啊!你当与不信道的人们和伪信的人们奋斗,你当以严厉的态度对待他们。他们的归宿是火狱,那归宿真恶劣!
- Melayu - Basmeih : Wahai Nabi Berjihadlah menentang orangorang kafir dan orangorang munafik serta bertindak keras terhadap mereka Dan sebenarnya tempat mereka ialah neraka Jahannam dan itulah seburukburuk tempat kembali
- Somali - Abduh : Nabiyow la jihaad gaalada iyo Munaafiqiinta kuna adkow hoygooduna waa Jahannamo meel loo ahaadana iyadaa u xune
- Hausa - Gumi : Yã kai Annabi Ka yãki kãfirai da munãfwkai Kuma ka tsananta a kansu Kuma matattararsu Jahannama ce kuma tir da makoma ita
- Swahili - Al-Barwani : Ewe Nabii Pambana na makafiri na wanaafiki na kuwa mgumu kwao Na makaazi yao ni Jahannamu Na hayo ni marejeo mabaya
- Shqiptar - Efendi Nahi : O Profet Luftoji të pafetë dhe hipokritët dhe bëhu i ashpër ndaj tyre Vendbanimi i tyre do të jetë skëterra E sa i shëmtuar është ai vendbanim
- فارسى - آیتی : اى پيامبر، با كفار و منافقان جهاد كن و بر آنها سخت بگير. جايگاهشان جهنم است كه بد سرانجامى است.
- tajeki - Оятӣ : Эй паёмбар, ба кофирону мунофиқон: чиҳод кун ва бар онҳо сахт бигир. Ҷойгоҳашон ҷаҳаннаад аст, ки бад ҷои бозгашт аст!
- Uyghur - محمد صالح : ئى پەيغەمبەر! سەن كۇففارلار بىلەن ۋە مۇناپىقلار بىلەن كۈرەش قىلغىن، ئۇلارغا قاتتىق مۇئامىلە قىلغىن، ئۇلارنىڭ جايى جەھەننەمدۇر، جەھەننەم نېمىدېگەن يامان جاي!
- Malayalam - ശൈഖ് മുഹമ്മദ് കാരകുന്ന് : പ്രവാചകരേ, സത്യനിഷേധികളോടും കപടവിശ്വാസികളോടും സമരം ചെയ്യുക. അവരോട് കര്ക്കശമായി പെരുമാറുക. അവരുടെ സങ്കേതം നരകമാകുന്നു. എത്ര ചീത്ത സങ്കേതം!
- عربى - التفسير الميسر : يا ايها النبي جاهد الذين اظهروا الكفر واعلنوه وقاتلهم بالسيف وجاهد الذين ابطنوا الكفر واخفوه بالحجه واقامه الحدود وشعائر الدين واستعمل مع الفريقين الشده والخشونه في جهادهما ومسكنهم الذي يصيرون اليه في الاخره جهنم وقبح ذلك المرجع الذي يرجعون اليه
*23) For explanation, see E. N . , 82 of Surah At-Taubah.