- عربي - نصوص الآيات عثماني : ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْاْ بِٱلْمَرْحَمَةِ
- عربى - نصوص الآيات : ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة
- عربى - التفسير الميسر : ثم كان مع فِعْل ما ذُكر من أعمال الخير من الذين أخلصوا الإيمان لله، وأوصى بعضهم بعضًا بالصبر على طاعة الله وعن معاصيه، وتواصوا بالرحمة بالخلق.
- السعدى : ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ
{ ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا } أي: آمنوا بقلوبهم بما يجب الإيمان به، وعملوا الصالحات بجوارحهم. من كل قول وفعل واجب أو مستحب. { وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ } على طاعة الله وعن معصيته، وعلى أقدار المؤلمة بأن يحث بعضهم بعضًا على الانقياد لذلك، والإتيان به كاملًا منشرحًا به الصدر، مطمئنة به النفس.
{ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ } للخلق، من إعطاء محتاجهم، وتعليم جاهلهم، والقيام بما يحتاجون إليه من جميع الوجوه، ومساعدتهم على المصالح الدينية والدنيوية، وأن يحب لهم ما يحب لنفسه، ويكره لهم ما يكره لنفسه.
- الوسيط لطنطاوي : ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ
وقوله - تعالى - : ( ثُمَّ كَانَ مِنَ الذين آمَنُواْ وَتَوَاصَوْاْ بالصبر وَتَوَاصَوْاْ بالمرحمة ) معطوف على قوله - تعالى - قبل ذلك : ( فَلاَ اقتحم العقبة . . . ) .
و " ثم " هنا للتراخى الرتبى ، للدلالة على أن ما بعدها أصل لقبول ما قبلها .
والمعنى : هلا كان هذا الإِنسان ممن فكوا الرقاب ، وأطعموا لليتامى والمساكين . . ثم كان - فضلا عن كل ذلك - من الذين آمنوا بالله - تعالى - إيمانا حقا ، وممن أوصى بعضهم بعضا بفضيلة الصبر ، وفضيلة التراحم والتعاطف .
لقد كان من الواجب عليه . . لو كان عاقلا - أن يكون من المؤمنين الصادقين ، ولكنه لتعاسته وشقائه وغروره ، لم يكن كذلك ، لأنه لا هو اقتحم العقبة ، ولا هو آمن . .
وخص - سبحانه - من أوصاف المؤمنين تواصيهم بالصبر ، وتواصيهم بالمرحمة ، لأن هاتين الصفتين على رأس الصفات الفاضلة بعد الإِيمان بالله - تعالى - :
- البغوى : ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ
"ثم كان من الذين آمنوا"، بين أن هذه القرب إنما تنفع مع الإيمان. وقيل: ثم بمعنى الواو، "وتواصوا"، أوصى بعضهم بعضاً، "بالصبر"، على فرائض الله وأوامره، "وتواصوا بالمرحمة"، برحمة الناس.
- ابن كثير : ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ
وقوله : ( ثم كان من الذين آمنوا ) أي : ثم هو مع هذه الأوصاف الجميلة الطاهرة مؤمن بقلبه ، محتسب ثواب ذلك عند الله - عز وجل - . كما قال تعالى : ( ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا ) [ الإسراء : 19 ] وقال ( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن ) الآية [ النحل : 97 ] .
وقوله : ( وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة ) أي : كان من المؤمنين العاملين صالحا ، المتواصين بالصبر على أذى الناس ، وعلى الرحمة بهم . كما جاء في الحديث : " الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء " وفي الحديث الآخر : " لا يرحم الله من لا يرحم الناس " .
وقال أبو داود : حدثنا [ أبو بكر ] بن أبي شيبة ، حدثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن ابن عامر عن عبد الله بن عمرو - يرويه - قال : " من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا ، فليس منا " .
- القرطبى : ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ
قوله تعالى : ثم كان من الذين آمنوا يعني : أنه لا يقتحم العقبة من فك رقبة ، أو أطعم في يوم ذا مسغبة ، حتي يكون من الذين آمنوا أي صدقوا ، فإن شرط قبول الطاعات الإيمان بالله . فالإيمان بالله بعد الإنفاق لا ينفع ، بل يجب أن تكون الطاعة مصحوبة بالإيمان ، قال الله تعالى في المنافقين : وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله . وقالت عائشة : يا رسول الله ، إن ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم ، ويطعم الطعام ، ويفك العاني ، ويعتق الرقاب ، ويحمل على إبله لله ، فهل ينفعه ذلك شيئا ؟ قال : " لا ، إنه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين " . وقيل : ثم كان من الذين آمنوا أي فعل هذه الأشياء وهو مؤمن ، ثم بقي على إيمانه حتى الوفاة نظيره قوله تعالى : وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى . وقيل : المعنى ثم كان من الذين يؤمنون بأن هذا نافع لهم عند الله تعالى . وقيل : أتى بهذه القرب لوجه الله ، ثم آمن بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وقد قال حكيم بن حزام بعدما أسلم ، يا رسول الله ، إنا كنا نتحنث بأعمال في الجاهلية ، فهل لنا منها شيء ؟ فقال - عليه السلام - : " أسلمت على ما أسلفت من الخير " . وقيل : إن ثم بمعنى الواو أي وكان هذا المعتق الرقبة ، والمطعم في المسغبة ، من الذين آمنوا .
وتواصوا أي أوصى بعضهم بعضا .
بالصبر أي بالصبر على طاعة الله ، وعن معاصيه وعلى ما أصابهم من البلاء والمصائب .
وتواصوا بالمرحمة بالرحمة على الخلق فإنهم إذا فعلوا ذلك رحموا اليتيم والمسكين .
- الطبرى : ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ
القول في تأويل قوله تعالى : ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (17)
يقول تعالى ذكره: ثم كان هذا الذي قال: أَهْلَكْتُ مَالا لُبَدًا من الذين آمنوا بالله ورسوله، فيؤمن معهم كما آمنوا( وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ) يقول: وممن أوصى بعضهم بعضا بالصبر على ما نابهم في ذات الله ( وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ ) يقول: وأوصى بعضهم بعضًا بالمرحمة.
كما حدثنا محمد بن سنان والقزّاز، قال: ثنا أبو عاصم عن شبيب، عن عكرِمة، عن ابن عباس ( وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ ) قال: مَرْحَمة الناس.
- ابن عاشور : ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ
ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (17)
فعطفُ { ثم كان من الذين آمنوا } على الجمل المسوقة للتوبيخ والذم يفيد أن هذا الصنف من الناس أو هذا الإِنسان المعين لم يكن من المؤمنين ، وأنه ملوم على ما فَرَّط فيه لانتفاء إيمانه ، وأنه لو فعل شيئاً من هذه الأعمال الحسنة ولم يكن من الذين آمنوا ما نفعه عملُه شيئاً لأنه قد انتفى عنه الحظ الأعظم من الصالحات كما دلت عليه { ثم } من التراخي الرتبي فهو مؤذن بأنه شرط في الاعتداد بالأعمال .
وعن عائشة : أنها قالت : «يا رسول الله إن ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم ويطعم الطعام ويفك العاني ويعتق الرقاب ويحمل على إبله لله ( أي يريد التقرب ) فهل ينفعه ذلك شيئاً قال : " لا إنه لم يقل يوماً رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين " . ويفهم من الآية بمفهوم صفة الذين آمنوا أنه لو عمل هذه القرب في الجاهلية وآمن بالله حين جاء الإسلام لكان عمله ذلك محموداً .
ومن يجعل { ثُم } مفيدة للتراخي في الزمان يجعل المعنى : لا اقتحم العقبة واتبعها بالإِيمان . أي اقتحم العقبة في الجاهلية وأسلمَ لمّا جاء الاسلام .
وقد جاء ذلك صريحاً في حديث حكيم بن حزام في الصحيح : «قال : قلت : يا رسول الله أرأيتَ أشياء كنتُ أتحنث بها في الجاهلية من صدقة أو عتاقة وصلة رحم فهل فيها من أجر فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم " أسلمت على ما سلف من خير " والتحنّث : التعبد يعني أن دخوله في الإِسلام أفاده إعطاء ثواب على أعماله كأنه عملها في الإِسلام .
وقال : { من الذين آمنوا } دون أن يقول : ثم كان مؤمناً ، لأن كونه من الذين آمنوا أدل على ثبوت الإِيمان من الوصف بمؤمن لأن صفة الجماعة أقوى من أجل كثرة الموصوفين بها فإن كثرة الخير خير ، كما تقدم في قوله تعالى : { قال أعوذ باللَّه أن أكون من الجاهلين } في سورة البقرة ( 67 ) ، ثم في هذه الآية تقوية أخرى للوصف ، وهو جعله بالموصول المشعرِ بأنهم عُرفوا بالإِيمان بَيْن الفرق .
وحُذِف متعلّق آمنوا } للعلم به أي آمنوا بالله وحده وبرسوله محمد صلى الله عليه وسلم ودين الإِسلام . فجُعل الفعل كالمستغني عن المتعلق .
وأيضاً ليتأتى من ذكر الذين آمنوا تخلص إلى الثناء عليهم بقوله : { وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة } ولبشارتهم بأنهم أصحاب الميمنة .
وخص بالذكر من أوصاف المؤمنين تواصيهم بالصبر وتواصيهم بالمرحمة لأن ذلك أشرف صفاتهم بعد الإِيمان ، فإن الصبر ملاك الأعمال الصالحة كلها لأنها لا تخلو من كبح الشّهوة النفسانية وذلك من الصبر .
والمرحمة ملاك صلاح الجامعة الإسلامية قال تعالى : { رحماء بينهم } [ الفتح : 29 ] .
والتواصي بالرحمة فضيلة عظيمة ، وهو أيضاً كناية عن اتصافهم بالمرحمة لأن من يوصي بالمرحمة هو الذي عَرَف قدرَها وفضلها ، فهو يفعلها قبل أن يُوصي بها ، كما تقدم في قوله تعالى : { ولا تحضون على طعام المسكين } [ الفجر : 18 ] .
وفيه تعريض بأن أهل الشرك ليسوا من أهل الصبر ولا من أهل المرحمة ، وقد صُرح بذلك في قوله تعالى : { ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى اللَّه وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين إلى قوله : { وما يلقاها إلا الذين صبروا } [ فصلت : 33 35 ] وقوله : { بل لا تكرمون اليتيم ولا تحضون على طعام المسكين } [ الفجر : 17 ، 18 ] .
- إعراب القرآن : ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ
«ثُمَّ» حرف عطف «كانَ» ماض ناقص اسمه مستتر «مِنَ الَّذِينَ» متعلقان بمحذوف خبر كان ، والجملة معطوفة على ما قبلها «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «وَتَواصَوْا»
معطوف على آمنوا «بِالصَّبْرِ» متعلقان بالفعل «وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ» معطوفة على ما قبلها.
- English - Sahih International : And then being among those who believed and advised one another to patience and advised one another to compassion
- English - Tafheem -Maududi : ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ(90:17) and, then besides this, he be one of those who believed, *13 and enjoined upon one another steadfastness and enjoined upon one another compassion. *14
- Français - Hamidullah : Et c'est être en outre de ceux qui croient et s'enjoignent mutuellement l'endurance et s'enjoignent mutuellement la miséricorde
- Deutsch - Bubenheim & Elyas : Und daß man hierauf zu denjenigen gehört die glauben einander die Standhaftigkeit eindringlich empfehlen und einander die Barmherzigkeit eindringlich empfehlen
- Spanish - Cortes : Es también formar parte de los que creen de los que se recomiendan mutuamente la paciencia y la misericordia
- Português - El Hayek : É ademais contarse entre os fiéis que recomendam mutuamente a perseverança e se encomendam à misericórdia
- Россию - Кулиев : А после этого надо быть одним из тех которые уверовали и заповедали друг другу терпение и заповедали друг другу милосердие
- Кулиев -ас-Саади : ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ
А после этого надо быть одним из тех, которые уверовали и заповедали друг другу терпение и заповедали друг другу милосердие.Праведный человек должен освобождать рабов и помогать им выкупить себя. В еще большей степени это относится к освобождению мусульман из плена неверующих. Он должен оказывать милость наиболее нуждающимся людям в самый трудный для них момент - во время сильного голода. Он должен помогать тем, кто одновременно является сиротой, бедняком и родственником, а также нуждающимся людям, приникшим к земле от тягот и нужды. Он должен уверовать всей душой и совершать благодеяния своими руками и телом. Здесь имеются в виду все обязательные и желательные слова и деяния. Он также должен быть одним из тех, кто призывает людей терпеливо выполнять повеления Аллаха, избегать грехов и стойко переносить тяготы судьбы. А для этого он сам должен терпеливо и спокойно покориться своему Господу. Он также должен учить людей помогать нуждающимся, обучать неграмотных, обеспечивать окружающих всем необходимым, приносить им пользу в религии и мирской жизни, желать для них все, что желает для самого себя, и переживать за них так, как переживает за самого себя.
- Turkish - Diyanet Isleri : Sonra inanıp birbirlerine sabır tavsiye edenlerden merhametlilerden olmayı tavsiye edenlerden olmaktır
- Italiano - Piccardo : ed essere tra coloro che credono e vicendevolmente si invitano alla costanza e vicendevolmente si invitano alla misericordia
- كوردى - برهان محمد أمين : سهرهڕای ئهوانهش ئادهمیزاد دهبێت لهوانهبێت که باوهڕیان هێناوه و ئامۆژگاری یهکتریان کردووه لهسهر خۆگری و ئارامگری و ههروهها ئامۆژگاری یهکتریان کردووه لهسهر ڕهحم و بهزهیی و میهرهبانی
- اردو - جالندربرى : پھر ان لوگوں میں بھی داخل ہو جو ایمان لائے اور صبر کی نصیحت اور لوگوں پر شفقت کرنے کی وصیت کرتے رہے
- Bosanski - Korkut : a uz to da je od onih koji vjeruju koji jedni drugima izdržljivost preporučuju i koji jedni drugima milosrđe preporučuju;
- Swedish - Bernström : [Det innebär] också att vara en av dem som tror och som uppmanar varandra att ha tålamod och uppmanar varandra att visa medkänsla [med de sämre lottade]
- Indonesia - Bahasa Indonesia : Dan dia tidak pula termasuk orangorang yang beriman dan saling berpesan untuk bersabar dan saling berpesan untuk berkasih sayang
- Indonesia - Tafsir Jalalayn : ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ
(Kemudian dia adalah) lafal ayat ini di'athafkan kepada lafal Iqtahama; dan lafal Tsumma menunjukkan makna urutan penyebutan atau Tartiibudz Dzikr. Artinya dia sewaktu menempuh jalan yang sulit itu (termasuk orang-orang yang beriman dan saling berpesan) yakni sebagian di antara mereka berpesan kepada sebagian yang lain (untuk bersabar) di dalam menjalankan amal ketaatan dan menjauhi perbuatan kemaksiatan (dan saling berpesan untuk berkasih sayang) terhadap semua makhluk.
- বাংলা ভাষা - মুহিউদ্দীন খান : অতঃপর তাদের অন্তর্ভুক্ত হওয়া যারা ঈমান আনে এবং পরস্পরকে উপদেশ দেয় সবরের ও উপদেশ দেয় দয়ার।
- தமிழ் - ஜான் டிரஸ்ட் : பின்னர் ஈமான் கொண்டு பொறுமையைக் கொண்டு ஒருவருக்கொருவர் உபதேசித்தும் கிருபையைக் கொண்டு ஒருவருக் கொருவர் உபதேசித்தும் வந்தவர்களில் இருப்பதுவும் கணவாயைக் கடத்தல் ஆகும்
- ภาษาไทย - ภาษาไทย : แล้วเขาได้อยู่ในหมู่ผู้ศรัทธา และตักเตือนกันให้มีความอดทน และตักเตือนกันให้มีความเมตตา
- Uzbek - Мухаммад Содик : Сўнгра иймон келтирганлар ва бирбирини сабрга меҳршафқатга чақирганлар бўлса
- 中国语文 - Ma Jian : 同时,他是一个信道而且行善,并以坚忍相勉,以慈悯相助者。
- Melayu - Basmeih : Selain dari tidak mengerjakan amalamal itu ia tidak pula menjadi dari orangorang yang beriman dan berpesanpesan dengan sabar serta berpesanpesan dengan kasih sayang
- Somali - Abduh : Markaas la noqdo kuwa Rumeeyay xaqa isuna dardaarma Samirka isuna dardaarma naxariista
- Hausa - Gumi : Sa'an nan kuma ya kasance daga waɗanda suka yi ĩmãni kuma suka yi wa jũna wasiyya da yin haƙuri kuma suka yi wa jũna wasiyya da tausayi
- Swahili - Al-Barwani : Tena awe miongoni mwa walio amini na wakausiana kusubiri na wakausiana kuhurumiana
- Shqiptar - Efendi Nahi : e pos këtyre të jetë nga ata që besojnë të cilët njëritjetri i japin kurajo për durim dhe kurajo për mëshirë;
- فارسى - آیتی : تا از كسانى باشد كه ايمان آوردهاند و يكديگر را به صبر سفارش كردهاند و به بخشايش.
- tajeki - Оятӣ : Баъд, аз он аз касоне бошад, ки имон овардаанд ва якдигарро ба сабр васият кардаанду ба шафқат.
- Uyghur - محمد صالح : شۇنىڭ بىلەن بىللە (يەنى يۇقىرىقىلارنى قىلىش بىلەن بىللە) ئىمان ئېيتقانلاردىن، ئۆزئارا سەۋر قىلىشقا تەۋسىيە قىلىشقانلاردىن، ئۆزئارا مەرھەمەت قىلىشقا تەۋسىيە قىلىشقانلاردىن بولماقتۇر
- Malayalam - ശൈഖ് മുഹമ്മദ് കാരകുന്ന് : പിന്നെ സത്യവിശ്വാസം സ്വീകരിക്കുകയും ക്ഷമയും കാരുണ്യവും പരസ്പരം ഉപദേശിക്കുകയും ചെയ്തവരില് ഉള്പ്പെടലുമാണ്.
- عربى - التفسير الميسر : ثم كان مع فعل ما ذكر من اعمال الخير من الذين اخلصوا الايمان لله واوصى بعضهم بعضا بالصبر على طاعه الله وعن معاصيه وتواصوا بالرحمه بالخلق
*13) That is, "In addition to these qualities it is essential that one should be a believer, for without faith no act is an act of virtue, nor acceptable in the sight of Allah. At numerous places in the Qur'an it has been stated that only such an act of virtue is appreciable and becomes a means of salvation as is accompanied by faith. In .Surah An-Nisa', for example, it has been said: "The one who dces good deeds, whether man or woman, provided that the one is a believer, will enter Paradise (v. 1245.)" In Surah An-Nahl: "Whosoever does righteous deeds, whether male or female, provided that he is a believer, We shall surely grant him to live a pure life in this world, and We will reward such people (in the Hereafter) according to their best deeds" (v. 97). In Surah Al-Mu'min: "Whoever does good, whether man or woman, provided that he is a believer, all such people shall enter Paradise wherein they shall be provided without measure." (v : 4U). Whoever studies the Qur'an, will see that in this Book wherever the good reward of a righteous act has been mentioned, it has always been made conditional upon the faith, a good act without faith; has nowhere been regarded as acceptable to God, nor has any hope been given for a reward for it. Here, the following important point also should not remain hidden from view: In this verse it has not been said: "Then he believed", but: "Then he joined those who believed.' This means that mere believing as an individual and remaining content with it is not what is desired; what is desired is that every new believer should join those who have already believed so as to form a party of the believers, to bring about a believing society, which should work for establishing the virtues and wiping out the vices as demanded by the faith.
*14) These are two of the important characteristics of the believing society, which have been expressed in two brief sentences. The first characteristic is that its members should exhort one another to patience, and the second that they should exhort one another to compassion and mercy. As for patience, we have explained at many places that in view of the extensive meaning in which the Qur'an has used this word, the entire life of a believer is a life of patience. As soon as a man stops on to the path of the faith, test of his patience starts. Patience is required to be exercised in performing the acts of worship enjoined by Allah patience is needed in carrying out the commands of Allah; abstention from the things forbidden by Allah is not possible without patience; patience is needed in abandoning the moral evils and in adopting the pure morals; temptations to sin faced at every step can be resisted only by recourse to patience. On countless occasions in life obedience to God's law entails losses, troubles, hardships and deprivations, and disobedience to the law seems to bring benefits and pleasures. Without patience no believer can fare well on such occasions. Then, as soon as a believer has adopted the way of the faith, he has to meet with resistance not only from his own self and personal desires but also from his children, family, society, country and nation and from the base-hearted among men and jinn of the entire world; so much so that he is even required to abandon his country and undertake Jihad in the cause of God. Under all these conditions only the quality of patience can cause a man to remain steadfast to principles. Now, obviously, if every believer individually was put to such a hard test, he would be faced with the danger of defeat at every step and world hardly be able to pass through the test successfully. On the contrary, if there existed a believing society every member of which was not only himself possessed of patience but all its members also were .supporting one another mutually in the test of patience, successes would fall to its lot, a tremendous power would be generated to face the evil, a mighty force of good individuals would be ready to help bring the entire society on to the path of virtue and righteousness. As for mercy and compassion, it is the distinctive feature of the society of believers that they are not a hard-hearted, merciless and unjust people but a society whose members are merciful and compassionate. to humanity at large and sympathetic and friendly among themselves. A believer as an individual is an embodiment of Allah's quality of mercy and the group of the believers as a party also is a representative of Allah's Messenger, who has been described thus: "O Muhammad, We have sent you to be a real blessing for the people of the world." (AI-Anbiya': 107). The highest moral quality which the Holy Messenger (upon whom be Allah's peace) tried his utmost to inculcate among his followers was this very quality of mercy. Consider - the following of his sayings, which show what importance he attached to it. Hadrat Jarir bin `Abdullah says that the Holy Messenger (upon whom be peace) said: "Allah does not show mercy to him who does not show mercy to others." (Bukhari, Muslim). Hadrat `Abdullah bin `Amr bin al-`As says that the holy Prophet said: "The Rahman (Merciful) shows mercy to those who show mercy (to others). Show mercy to those who live in the earth, the One who is in heaven will show mercy to you." (Abu Da'ud, Tirmidhi). Hadrat Abu Sa`id Khudri has reported that the Holy Prophet said: "The one who dces not show mercy, is not shown mercy. " (Bukhari in Al-Adab al-Mufrad). Ibn `Abbas says that the Holy Prophet said: "The ane who does not treat our young ones mercifully and does not treat our elderly ones respectfully, dces not belong to us. " (TirmidhI). Abu Da'ud has related this same saying of the Holy Prophet on the authority of Hadrat `Abdullah bin `Amr, thus: "The one who did not feel pity on our young and did not respect our elderly does not belong to us." Hadrat Abu Hurairah says: "I have heard Abul-Qasim, the Truthful (upon whom be peace), say: "The heart of the wretched one is deprived of the quality of mercy altogether' . " (Musnad Ahmad, Tirmidhi). Hadrat `Iyad bin Humad relates that the Holy Prophet said: "Three kinds of men belong to Paradise, one of whom is the person who is kindly and compassionate to every relative and every Muslim." (Muslim). Hadrat Nu`man bin Bashir has reported that the Holy Prophet said: "You will find the believers like a body in the matter of mutual kindness, love and sympathy, so that if one part of the body suffers the whole body suffers and becomes restless because of it." (Bukhari, Muslim). Hadrat Abu Musa Al-ash`ari says that the Holy Prophet said: "The believer is for the other believer like a wall each part of which supports and strengthens the other part." (Bukhari, Muslim). Hadrat `Abdullah bin 'Umar has reported that the Holy Prophet said: "A Muslim is a brother of the other Muslim: neither treats him unjustly, nor withholds his help from him. The person who works to fulfil a need of his brother, Allah will seek to fulfil his need; and the one who rescues a Muslim from an affliction, Allah will rescue him from an affliction of the afflictions of the Resurrection Day; and the one who conceals the fault of a Muslim, Allah will conceal his fault on the Resurrection Day. " (Bukhari, Muslim). These traditions indicate what kind of a society is envisaged by the Qur'anic instruction given in this verse, which exhorts the righteous people to join the group of the believers after they have affirmed the faith.